Make your own free website on Tripod.com

أكدت أنها أكثر عروبة من دول الجامعة العربية

أرتيريا تنفي بشدة السماح لإسرائيل بإقامة قواعد على أراضيها

صنعاء - قدس برس

قلل علي سيد عبد الله وزير الشؤون الخارجية الأريتري من الاتهامات الموجهة لبلاده بأن علاقتها مع الدولة العبرية تشكل خطرا كبيرا على أمن واستقرار الدول المطلة على البحر الأحمر.

وقال عبد الله "إن علاقتنا مع إسرائيل عادية، ونحن كدولة ذات سيادة بإمكاننا أن نعمل علاقات مع أي دولة، وهذا حق مشروع، أما بالنسبة لمسألة القواعد والتسهيلات فحتى الآن لا توجد أي تسهيلات أو قواعد إسرائيلية".

ودعا الصحفيين حتى يروا "بأعينهم تلك الأماكن التي يزعمون أن فيها قواعد إسرائيلية تؤثر على أمن الدول العربية"، وحذر الصحافة العربية من أن تكرار مثل هذه الأخبار قد يولد نتائج عكسية وسلبية، وقال "نحن عندنا الحق السيادي في التعامل وإقامة العلاقات مع أي جهة كانت، ولكن ليس على حساب الآخرين"، وأضاف "أريتريا لم تناضل 30 سنة، وأعطت الشهداء، حتى تكون مخلبا لدولة معينة أو تنتقص سيادتها على أي مكان من أراضيها"، حسب تعبيره.

وفي رد على سؤال لصحيفة "26 سبتمبر" التابعة للجيش، بعد اختتام مباحثاته مع المسؤولين اليمنيين قال المسؤول الأريتري: "لا أعتبر عضوية الجامعة العربية جواز سفر، أو تصديقا لعروبتها من عدمها، ويمكن القول إن أريتريا قد تكون أكثر عروبة من الأعضاء الموجودين في الجامعة العربية، وأود التأكيد أن دخولنا من عدمه لا يرتبط بأي موانع في الداخل في أريتريا، فنحن تركنا هذه المسألة كقرار سياسي في أي وقت يمكن أن يتخذ هذا القرار، ونراه مناسبا ومفيدا، وبحيث نكون عضوا فاعلا داخل الجامعة".

ونفى أن تكون بلاده قد تقدمت بطلب الانضمام بصفة مراقب للجامعة العربية، وقال "لم يحدث ذلك، ولم نتقدم بطلب، والقرار متروك للحكومة والشعب الأريتري، متى ما يرى الظرف والوقت المناسبين، وهي مسألة وقت"، كما قال.

وحول الأزمة الناشبة بين بلاده وإيطاليا بعد أن طردت أسمرا السفير الإيطالي، نتيجة تقارير بشأن حقوق الإنسان، قال المسؤول الأريتري: "السفراء يعملون عادة وفقا للأعراف والقوانين المتعارف عليها، وهذه حقوق لهم مشروعة، ولكن إذا تجاوز السفير ذلك، وبدأ يتدخل في الشئون الداخلية للبلد، ويحاول استخدام نفوذه وعلاقاته الشخصية، فهذا خطأ بالنسبة للسفير الإيطالي .. قبل حضوري إلى صنعاء استدعيناه إلى وزارة الخارجية في محاولة لحل المشكلة بشكل ودي من خلال المسؤولين الإيطاليين، لكنهم تأخروا في اتخاذ القرار المناسب، واضطررنا لاتخاذ هذا الإجراء القانوني، لأن هذا السفير كان يعمل خارج العرف الديبلوماسي".

عونا

Back